محمد بن رافع السلامي

196

الوفيات

- وكان تحتها مسطبة يجلس عليها الشهود الموثقون والمعدلون من قبل القضاة بدمشق ، وكانوا يقومون بجميع عمليات عقود البيع والشراء وما يشبه ذلك مما يقوم به الآن كتاب العدل ، وهذا المكان يسمى تحت الساعات . ( دهمان ) : / 213 و 377 / . تربة إبراهيم بن عبد الرحمن بن النقيب بسفح جبل قاسيون . مجهولة : / 427 / . التربة الأرموية : في الزاوية الارموية إلى الشمال من تربة الروضة بسفح جبل قاسيون وقد درست الآن ولم يبق لها أثر . ( العدوي ، الزيارات : 56 و 57 الدارس : 2 / 196 ، القلائد الجوهرية : 192 و 449 ، منادمة الاطلال : 299 ) : / 118 و 230 و 365 و 675 / . التربة الاشرفية - التربة الملكية الأشرفية تربة الجيبغا بدمشق : نسبة إلى الأمير الجيبغا العادلي المتوفى سنة 754 ه خارج باب الجابية شمال المدرسة الصابونية في طريق الميدان - ميدان الحصى - اليوم وهي معروفة إلى اليوم . ( إعلام الورى : 199 ح 1 ، دهمان ، قضاة دمشق : 209 ، الدارس : 2 / 227 ، المنجد ، دور القرآن في دمشق : 47 ) : 664 . تربة أم الصالح إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب : في حارة البلاطة بدمشق ، وفيها المدرسة الصالحية غربي الطيبة والجوهرية الحنفية وقبلي الشامية الجوانية بشرق ، أوقفها الملك الصالح إسماعيل الأيوبي المتوفى - سنة 648 ه وقد درست وأصبحت دورا . ( الدارس : 1 / 316 ح 2 ، مخطط المنجد رقم : 56 ) : / 33 و 180 و 262 و 277 و 346 و 787 / . تربة أولاد ابن القصاع : في حي الصالحية بدمشق بسوق جركس إلى الشمال من التربة الجهاركسية : / 162 / . تربة البارزي في نقبرين من حماة : ذكر لمؤالف في ترجمة هبة اللّه البارزي انه دفن بمقابر طيبة بعقبة نقيرين ، وفي ترجمة الشيخ محمد بن طغريل الصيرفي ذكر انه دفن بمقابر طيبة بتربة البارزي ، ومنه يستدل على أن هبة اللّه البارزي دفن في قرية نقيرين بتربة خاصة لهم ، ونقيرين قرية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حماة وتبعد عنها نحو : 5 كم وتعرف اليوم بقرية النقارنة ، وهذه القرية في طريقها اليوم إلى الزوال وتحل محلها حارة جديدة من حارات مدينة حماة تدعى حارة الطب - بفتح الطاء - أو حارة النقارنة وقد استولت بلدية حماة على معظم أراضي القرية ، ولقد شاهدت في عام 1974 م في شهر نيسان بعض القباب الترابية المسكونة وهي من البيوت التي كانت تابعة للقرية . يوجد في القرية إلى الغرب قبة ايوبية العهد على حسب تقديرات مديرية الآثار بحماة شهيرة تدعى قبة الشيخ مهران وهو من شيوخ القرية توفي سنة : 915 ه كما ذكرت سجلات المحاكم الشرعية في حماة وهذه القبة ظاهرة للعيان للقادم من دمشق إلى حماة وإلى جانب هذه القبة آثار قبور قديمة وحديثة ،